البرامج

التدريبات

تهدف حقوقيات لأن تمكّن المحاميات والممارسات القانونيات لقيادة جهودهن في المساءلة القانونية من خلال الحصول على تدريبات مخصصة وإعطاء الأولوية لصحتهن النفسي. تتحدى حقوقيات هياكل السلطة الأبوية من خلال توفير مساحة آمنة للقيادات النسائية في مجال العدالة والمساءلة، وتعزيز التعبير الذاتي والرعاية الذاتية والمشاركة. تعمل منظمتنا من خلال اتخاذ القرارات الأفقية مسترشدة بالمبادئ النسوية، مع التركيز على الوعي الذاتي والتعاطف. نحن نعطي الأولوية للرفاهية العاطفية والجسدية للعضوات، ونشجع التعاون والمرونة بناء على الثقة، خاصة بالنسبة للعضوات اللاتي يحملون مسؤوليات توفير الرعاية. يعد الدعم النفسي والاجتماعي جزءًا لا يتجزأ من التغلب على الصعوبات أثناء التحقيقات. منظمة حقوقيات هي بمثابة منصة للممارسات القانونيات السوريات للتواصل وتطوير مهاراتهن وقيادة قضاياهن الخاصة. تقدم حقوقيات برامج لبناء القدرات مصممة خصيصًا لتلبية احتياجات العضوات، وذلك لتعزيز الخبرة الفنية ومهارات التحقيق. ومن خلال التعلم المشترك والتطبيق العملي، تعمل العضوات على تعزيز قدراتهن والعمل على تغيير إيجابي داخل منظمة حقوقيات وخارجها.

البحوث

ترتكز حقوقيات في نهجها على تمكين الممارسات القانونيات السوريات عبر تحدي المعايير المرتبطة بالنوع الاجتماعي في الإجراءات القانونية وسط الصراع. ومن خلال اعتماد نهج الجنسانية التحوّلية، فإننا نعيد تحديد القواعد في الإجراءات الجنائية مع تخصيص الأولوية للقضايا التي تراعي الفوارق بين الجنسين. تعمل حقوقيات بإطار عمل مرتكز على الناجين/ات، مما يضمن رفاهية الناجين/ات النفسية وشمل وجهات نظرهم/ن في عمل المنظمة.

كما تهدف حقوقيات إلى تمكين المرأة السورية لقيادة جهود المساءلة الجنائية والتي تمتد إلى ما بعد الحدود الأوروبية. تعد مشاركة المجتمع مسألة بالغة الأهمية، حيث تلعب المجتمعات المحلية دورًا مركزيًا في جميع مراحل التحقيق والمساءلة. نحن ندعو إلى عمليات عدالة شاملة تقدر وجهات نظر الضحايا وتشرك جميع المجتمعات المتضررة، مما يعزز ملكية عمليات السعي إلى تحقيق العدالة ومعالجة الفجوة بين الجنسين في التمكين القانوني.

ويضمن هذا النهج التعاوني توافق التحقيقات والقضايا مع احتياجات المجتمع، مما يساهم في بناء مجتمع أكثر إنصافًا في سوريا ما بعد الصراع.

المناصرة

تشارك حقوقيات في صياغة وإنتاج الأبحاث وحملات المناصرة وخلق الشبكات والتواصل، وتقدّم التدريبات وتشارك في عملية بناء القدرات ورفع الوعي في سبيل دعم الإصلاحات القانونية والسياسية التي تحمي المرأة وتمنحها حقوقها الكاملة، كل ذلك في إطار المساعي الجادة لتحقيق العدالة في سوريا. وفي ذات الوقت، تؤكدّ حقوقيات على الدور الأساسي للآليات الدولية في مكافحة ظاهرة الحصانة من العقاب، وفي تحقيق العدالة للضحايا أو الناجيات/ـين بغض النظر عن الحدود الجغرافية. و تسعى حقوقيات إلى تعزيز شراكتها مع العديد من الجهات المعنية والتي تعمل بشكل أساسي في السياق السوري، وذلك من خلال تنظيم أنشطة المناصرة ورفع الدعاوى من أجل تقديم احتياجات ومطالب الفئات المتضررة والنساء الناجيات إلى المجتمع الدولي.

البحوث

نعمل في حقوقيات بطرق متعددة ومتقاطعة من أجل تحقيق العدالة في سوريا وتسليط الضوء على الأبعاد الجنساني للجرائم التي تحدث خلال فترات الحرب، والتي غالبًا ما يتم تجاهلها، فنقوم بنشر المعرفة المتعلقة بالتقدم المستمر وعمل عضواتنا من خلال اصداراتنا على الموقع الإلكتروني ، ونشرنا المقالات الإخبارية بشكل دوري. تعكس هذه الركيزة ضرورة المبادرات البحثية التعاونية، وكذلك التحقيقات المجتمعية والقاعدية بالاعتماد على نهجنا الذي يراعي الفوارق بين الجنسين ويعطي اهتماما خاصاً بالناجيـات/ـن و الضحايا. نحن في حقوقيات على وعي تام بالقيود التي يفرضها القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف في التصدي للعنف القائم على أساس الجنس، والذي غالبًا ما يقوّض مسارات تحقيق العدالة وطنياً. ليس هذا وحسب، فنحن نرى في البحوث طريقة جوهرية في اكتساب الدروس من التجارب السابقة في سوريا، ولذلك نقوم بالتعمق في دراسة الحالات ولوائح السياسات وجمع البيانات وتحليلها، مع التركيز على مواضع قصور الأدوات القانونية في الاستجابة للاحتياجات الخاصة للنساء اللاتي كنّ ضحية هذه الجرائم، وكذلك قصور العدل بين الذكور والإناث في تقارير منظمات حقوق الإنسان، وكذلك قصور جدية الجهود لمواجهة تهميش النساء اجتماعيا وسياسيا واقتصاديا سواء في فترات الحروب أم بعدها. وعليه، فنحن في حقوقيات نتعاون مع الخبراء القانونيين/ـات، والمدافعين/ـات عن حقوق الإنسان، والأكاديميين/ـات من ذوي الخبرة في النظم القانونية السورية والقانون الدولي، والذين يشتركون جميعا في إنتاج التوصيات المدعومة بالأدلة والتي تهدف الى الإصلاح القانوني الذي من شأنه القضاء على التمييز والعنف القائم على الجنس.

المعونة القانونية

تقدم حقوقيات التمثيل القانوني للنساء في سوريا. يعالج فريقنا من الخبيرات القانونيات الاحتياجات القانونية المتعددة الأوجه للنساء بغض النظر عن ظروفهن المالية أو موقعهن الجغرافي. ومن خلال ضمان المساواة في الوصول إلى العدالة والتمثيل القانوني للنساء، فإننا نضمن حماية وتعزيز حقوق المرأة.

EN