من نحن

حقوقيات هي منظمة مجتمع مدني أُنشئت اعترافاً بغياب جهود العدالة المجدية فيما يتعلق بالجرائم الجسيمة وانتهاكات حقوق الإنسان المرتكبة في سوريا منذ الحراك السلمي في عام 2011. إن معنى كلمة “حقوقيات” باللغة العربية يجسد جوهر عمل المنظمة، وهو: “نساء ممارسات قانونيات.” واليوم، تسعى حقوقيات إلى العمل من أجل تحقيق العدالة والمساءلة في سوريا وعبر منطقة جنوب غرب آسيا وشمال أفريقيا.

قيمنا

الإدماج، والتمثيل، وعدم التمييز: نحترم ونقدّر اختلافاتنا ونعترف بحقوق جميع عضواتنا في الاحترام، والمعاملة المتساوية، والحق في المشاركة.

الإنصاف: نؤمن باتخاذ قرارات شفافة، وتخصيص عادل للموارد، والتنوع في القيادة.

المشاركة: نشجع ونيسر بنشاط مشاركة جميع العضوات في صنع القرار، ونؤمن بأن منظور كل عضوة قيّم وينبغي أخذه في الاعتبار.

المساحة الآمنة: نؤمن بالحاجة إلى بناء منظمتنا لتكون مساحة آمنة للنساء كي يجتمعن، ويتواصلن، ويضعن الاستراتيجيات، ويتعاونّ.

القيادة المشتركة: من خلال نموذج العضوية، نعتمد قيادة مشتركة وندعم ترسيخ صفات القيادة الناشئة بين عضواتنا.

رؤيتنا

مجتمع سلمي متجذر في الكرامة والمساواة، حيث تُعالَج انتهاكات حقوق الإنسان من خلال آليات قانونية عادلة وفعّالة، بما يضمن العدالة للجميع.

مهمتنا

تتمثل مهمة حقوقيات في تعزيز المساءلة الجندرية عن الجرائم الجسيمة وانتهاكات حقوق الإنسان المرتكبة في سوريا من خلال بناء القضايا، وإنتاج المعرفة القانونية، وتحدي المظالم اليومية، والانخراط مع آليات العدالة.

قصتنا

تأسست منظمتنا على يد مجموعة من النساء السوريات الممارسات القانونيات والباحثات اللواتي اجتمعن من خلال التزام مشترك بالعدالة.
خلال سنوات من المناصرة من أجل المساءلة عن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان المرتكبة عقب الحراك السلمي عام 2011 في سوريا، واجهت العضوات المؤسسات باستمرار الحواجز البنيوية لنظام عدالة دولي وإقليمي يهيمن عليه الرجال. وعلى الرغم من الخبرة العميقة، والتجربة المعاشة، والانخراط الميداني مع الناجين/ات، ولا سيما مع النساء والمجتمعات المهمشة، غالباً ما تم تهميش وجهات نظرهن في عمليات العدالة الرسمية ومساحات صنع القرار.
أفادت العضوات بأنهن كن غالباً ما يُدعين لحضور تدريبات حول العدالة والمساءلة، ورغم أن هذه التدريبات كانت مفيدة وأساسية، إلا أن هذه التدريبات، والمجال القانوني بشكل أعم، كانت تفتقر باستمرار إلى منظور جندري دقيق لكيفية تأثير عمليات المساءلة على النساء وإدماجهن في كل موقع وخلال كل مرحلة من مراحل التحقيق، ففي حين اتسم النزاع السوري بانتشار واسع ومنهجي للعنف الجنسي والعنف القائم على النوع الاجتماعي، لا تزال هذه الجرائم غير موثقة بما يكفي، وغير محقق فيها بما يكفي، وغير ملاحقة قضائياً بما يكفي. وبما يشمل هذه الجرائم ويتجاوزها، لا تزال أصوات النساء، والتحليل الجندري على نطاق أوسع، ممثلة تمثيلاً غير كافٍ في جهود المساءلة.
استجابةً لذلك، أنشأنا حقوقيات لضمان أن يكون البعد الجندري عنصراً أساسياً في كيفية فهمنا ومعالجتنا للجرائم التي ارتُكبت وآثارها طويلة الأمد. وانطلاقاً من مبادئ قانونية نسوية وفهم عميق لكل من الواقع السوري والآليات الدولية، نعمل على الارتقاء بمقاربات حساسة للجندر في المساءلة القانونية. ومن خلال هذا العمل، نهدف إلى إعادة تشكيل عمليات المساءلة بحيث تعكس ليس فقط الجرائم المرتكبة، بل أيضاً الهيكيليات التي تسمح لهذه الجرائم أن ترتكب.
قصتنا هي قصة مقاومة للإقصاء، ومواجهة للإفلات من العقاب، وضمان أن يُرى الناجون/ات ويُسمعوا ويمثلوا في السعي إلى العدالة.