قبل سقوط النظام، ركزت حقوقيات عملها في الدعم القانوني في شمال غرب سوريا، وتحديداً في أعزاز، ومارع، وجنديرس. وحتى اليوم، هذا البرنامج متوقف مؤقتاً بانتظار إجراء تقييم إضافي من قبل المنظمة.