منهجيتنا في التحقيقات

تجري حقوقيات التحقيقات من خلال منهجية تتمحور حول الناجين/ات، وحساسة للجندر، ومتجذرة في المجتمع. ونضع حقوق الناجين/ات وسلامتهم/ن واستقلاليتهم/ن وأولوياتهم/ن في صميم عملنا، ونضمن أن تسترشد جميع خطوات التحقيق بالموافقة المستنيرة، والسرية، والحماية، ومبادئ عدم إلحاق الضرر. تدمج تحقيقاتنا التحليل الجندري منذ المراحل الأولى لاختيار القضايا والتخطيط لها، مروراً بجمع الأدلة، والتحليل القانوني، ورفع الشكاوى والمناصرة. وندرك أن الجرائم الجسيمة وانتهاكات حقوق الإنسان تؤثر على الناس بطرق مختلفة تبعاً للجندر والهويات المتقاطعة الأخرى، ونعمل على ضمان أن تنعكس هذه الأضرار المتمايزة في عمليات المساءلة. تجمع حقوقيات بين شهادات الناجين/ات والشهود، والتحليل القانوني، والمواد مفتوحة المصدر ومغلقة المصدر، والبحث السياقي، والتعاون مع الخبراء/الخبيرات المعنيين/ات لبناء ملفات قضايا مسؤولة وسليمة قانونياً. وهدفنا هو التحقيق بالحوادث الفردية، وكذلك الأنماط الأوسع للانتهاكات والبنى التي مكّنتها. كما نولي أهمية كبيرة لممارسات التحقيق الأخلاقية والآمنة، بما في ذلك المقابلات المستنيرة بالصدمات، وحماية الشهود، وأمن البيانات، وتقييم المخاطر، والمشاركة الآمنة للأدلة. ومن خلال هذه المقاربة، تسعى حقوقيات استراتيجيا إلى المساهمة في جهود المساءلة التي لا تكون فعّالة قانونياً فحسب، بل ذات معنى أيضاً للناجين/ات والمجتمعات المتأثرة.

عملنا في القضايا

 

طوّرت حقوقيات وقدّمت ملفات قضايا تتعلق بجرائم جسيمة وانتهاكات لحقوق الإنسان ارتُكبت في سوريا، مع تركيز خاص على الجرائم المرتبطة بالحصار، وانتهاكات الحواجز، والاحتجاز التعسفي، والإخفاء القسري، والقيود على حركة المدنيين، والحرمان من المساعدات الإنسانية، والتجويع كوسيلة من وسائل الحرب.

تحقيق الجوع أو الركوع – مخيم اليرموك

تحقيق علي الوحش

تحقيق بيت سحم