كان عام 2022 أول عام كامل من عمل حقوقيات، كما شكّل عامًا تأسيسيًا للمنظمة. ركّزنا على بناء هياكلنا الداخلية وسياساتنا وأساليب عملنا، مع خلق مساحة قانونية نسوية موثوقة للممارسات القانونيات السوريات من أجل التواصل والتعلّم والقيادة. وخلال العام، استثمرت حقوقيات في بناء المجموعة والتدريبات، من خلال جلسات حول القيادة النسوية، والعمل الجماعي، وإدارة النزاعات، والدعم النفسي والاجتماعي، والأمن الرقمي. وقد أسهمت هذه الجهود في تعزيز القيادة الجماعية، والقدرات الداخلية داخل الشبكة.
كما ساهمت حقوقيات في ملفات تحقيق بشأن الجرائم المرتكبة خلال حصار جنوب دمشق عام 2014، دعمًا لجهود المساءلة، بما في ذلك تحقيق جارٍ تقوده وحدة جرائم الحرب الهولندية، وإحالات إلى الآلية الدولية المحايدة والمستقلة (IIIM). وقد استند هذا العمل إلى نهجٍ يراعي النوع الاجتماعي ويتمحور حول الناجين/الناجيات. وفي مجال المناصرة، وضعت حقوقيات أول خطة عمل للمناصرة الخاصة بها، وشاركت في مساحات دولية، من بينها مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، ومجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، ومؤتمر بروكسل السادس، حاملةً المنظورات القانونية النسوية إلى النقاشات المتعلقة بالعدالة والمساءلة في سوريا.
لقراءة التقرير يرجى الضغط هنا