نموذج عدالة انتقالية سوري قائم على المشاركة وعدم التمييز

هذا المنشور متوفر أيضاً باللغة: English

 تشرين الثاني/نوفمبر 2025

شاركت عضوة حقوقيات، إيمان أحمد، في جلسة نقاشية عُقدت في دمشق بتاريخ 17 تشرين الثاني/نوفمبر 2025، وهدفت إلى وضع إطار منهجي للحوار مع خبراء/ات العدالة الانتقالية حول الإشكالات التي طرحها المجتمع المدني السوري في الجلسات الميدانية.

ركزت مشاركة إيمان أحمد على تقديم مقترحات عملية لتصميم نموذج عدالة انتقالية سوري قائم على المشاركة، وعدم التمييز، والتمثيل الفعلي للضحايا، وضمانات عدم التكرار. وتناولت الجلسة محاور المساءلة والعدالة الجنائية، وكشف الحقيقة وملف المفقودين، وجبر الضرر والإنصاف، وإصلاح المؤسسات، بما يضمن اعتماد مسار عدالة شامل يستجيب لاحتياجات الضحايا والسياق السوري.

شارك/ي